تعبيــر معماري ثنائي الابعاد
قسم التعبير ثنائي الأبعاد في امتحان القبول يفحص قدرة الطالب على تحليل فكرة معمارية أو حيّز معماري معطى، والتعبير عنه من خلال الرسم، التخطيط، وشرح كتابي بسيط، باستخدام أدوات مثل القلم، الألوان، المسطرة وغيرها.


الجامعات والكليّات في البلاد والخارج.
تقسيم معدل القبول (סכם):
33% امتحان قبول.
33% امتحان بسيخومتري.
33% بجروت.
المعدل المطلوب للقبول 85 او اكثر.
تقسيم معدل القبول (סכם):
50% امتحان قبول.
25% امتحان بسيخومتري.
25% بجروت.
*يمكن حساب المعدل في موقع الجامعة
القبول يعتمد بشكل نهائي على الامتحان العملي والمقابلة الشخصية
معدّل القبول (סכם):
القبول يبدأ من 540 فما فوق.
المتقدمون الذين يحصلون على معدل بين 501–539 يُدرجون ضمن قائمة الانتظار.
القبول يعتمد بشكل نهائي على الامتحان العملي والمقابلة الشخصية.
القبول يعتمد بشكل نهائي على الامتحان العملي والمقابلة الشخصية.
القبول يعتمد بشكل نهائي على الوظيفة والمقابلة الشخصية.
القبول يعتمد بشكل نهائي على الوظيفة والمقابلة الشخصية.
تعرّف على الامتحان واقسامه

قسم التعبير ثنائي الأبعاد في امتحان القبول يفحص قدرة الطالب على تحليل فكرة معمارية أو حيّز معماري معطى، والتعبير عنه من خلال الرسم، التخطيط، وشرح كتابي بسيط، باستخدام أدوات مثل القلم، الألوان، المسطرة وغيرها.

يفحص قسم التعبير ثلاثي الأبعاد قدرة الطالب على فهم فكرة أو حيّز معماري، ثم ترجمتها إلى مجسّم واضح باستخدام مواد وأدوات بسيطة، مع التركيز على الفكرة، العلاقات بين المساحات، واسلوب ولغة بناء المجسّم.

تُشكّل المقابلة الشخصية جزءًا مهمًا من عملية القبول في معظم كليات وجامعات الهندسة المعمارية، مع وجود اختلافات بين جامعة وأخرى. في بعض المؤسسات، مثل التخنيون وجامعة تل أبيب، قد لا تكون المقابلة جزءًا ثابتًا من كل مسار قبول، أو تُجرى فقط في حالات معيّنة. تهدف المقابلة إلى التعرّف على شخصية المتقدّم، دافعيته، وطريقة تفكيره, يتم خلالها طرح أسئلة تتعلق بالاهتمامات، القدرات التعبيرية، والرؤية المعمارية الأولية.

من الاكاديميا الى سوق العمل

الهندسة المعمارية هي مجال يجمع بين التصميم، الجمال، والوظيفة. لا يقتصر دورها على تصميم المباني فقط، بل يشمل فهم احتياجات الإنسان، البيئة، والمدينة. من خلالها يتم تصميم مساحات مبنية وخارجية تساهم في تحسين جودة الحياة، مثل المباني، الأحياء، المساحات العامة، الحدائق، والمشاريع العمرانية المختلفة.
ينتظر طالب العمارة تجربة تعليمية تجمع بين النظرية والتطبيق. يتعلّم مبادئ التصميم، تاريخ العمارة، التفكير المعماري، واستخدام أدوات وبرامج التصميم، ثم يطبّق ذلك من خلال مشاريع تصميمية، نماذج ثلاثية الأبعاد، عروض تقديمية، ونقد من الأساتذة والزملاء. تعتمد الدراسة على البحث، التجربة، تطوير الفكرة، والعمل المستمر داخل الاستوديو.
يمكن للمهندس المعماري العمل في مجالات متعددة، مثل مكاتب التصميم المعماري، التخطيط الحضري، القطاع العام، شركات التطوير العقاري، أو العمل الحر. يشمل عمله تصميم المباني السكنية، التجارية، العامة، والمدارس، إضافة إلى تطوير المساحات العامة والمشاريع العمرانية. ومع تطور التكنولوجيا والاستدامة، أصبح المجال يتطلب مهارات إبداعية، تقنية، وقدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
يفتح تخصص العمارة أمام الخريجين مسارات مهنية متعددة في تصميم المباني ومساحات المعيشة -تشمل التصميم الداخلي، التخطيط الحضري، الترميم، تصميم المساحات العامة، البحث المعماري، التصوير المعماري، والنمذجة الرقمية. كما يتيح المجال العمل في مكاتب معمارية، مؤسسات تخطيط، شركات تطوير عقاري، أو ضمن مشاريع مستقلة.
هل تفكّر بدراسة مجال التصميم والهندسة المعمارية ؟